طالب العديد من النشطاء المغاربة بالامتناع عن تداول صور ابنة الضحية التي اهتزت على وقعها مدينة إفران يوم أول أمس والتي تم قتلها وفصل رأسها عن جسدها بشكل مروع.
وأعرب العديد من رواد مواقع التواصل عن تضامنهم مع أسرة الضحية التي تعيش حاليا وضعا نفسيا أليما، خصوصا وأنها كانت في مقتبل العمر وماتت “مغدورة” على حد قولهم.
وتجدر الإشارة إلى أم عناصر الدرك الملكي قد أوقفت أمس السبت المشتبه به في ارتكاب جريمة القتل البشعة في واد إفران، ضاحية أزرو، التي راحت ضحيتها أم شابة في العشرينات من عمرها.