لم تتبقي إلا أيام قليلة ونودع سنة 2018 ونستقبل سنة جديدة، وهي مناسبة لنتذكر الطريقة التي تم بها إبعاد شرفات أفيلال من كتابة الدولة المكلفة بالماء التابعة لوزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.
حذف كتابة الماء من حكومة سعد الدين العثماني، علم بها الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله عبر البلاغ الملكي مثله مثل جميع المواطنين، بدون أن يكون هناك أي ترتيب مسبق أو حديث حول قرار حذف كتابة الدولة للماء، خاصة وأن البلاغ الملكي أكد أن قرار حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء كان من اقتراح سعد الدين العثماني، وليس ما تم تداوله بشأن تجاوز شرفات أفيلال رئيس الحكومة وتوجهها لجهات أخرى.
وفي ظل الوضع الذي وجد التقدم والاشتراكية نفسه فيه بعد الزلزال السياسي الذي ضرب أمينه العام ووزير الصحة حسين الوردي، اعتبر الحزب عبر أمينه العا، أنه شريك في حكومة سعد الدين العثماني، وموقع على ميثاق الاغلبية الذي ينص على ضرورة الحوار والتواصل بين أطراف الاغلبية المشكلة للحكومة قبل اتخاذ أي قرار، وهو الشيء الذي لم يتم في قرار حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء.
وبعدها تسارعت ردود فعل حزب التقدم والاشتراكية عبر مكتبه السياسي الذي خصص اجتماعا مطولا لتدارس موضوع حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، أكد عقبه أن الحزب يتعامل دوما بكامل الإحترام والتقدير مع القرارات الملكية من دون أن يغفل الإشادة والتنويه بالأداء المتميز لأفيلال، وهي التي تحملت مسؤولية تدبير قطاع الماء في حكومة بنكيران وسعد الدين العثماني.
في نهاية المطاف، كانت سنة 2018 التي تشرف على نهايتها بالنسبة لشرفات أفيلال، سنة عجفاء شاهدة على خروجها من الباب الخلفي لحكومة سعد الدين العثماني.