أثارت جريمة ذبح سائحتين اسكندنافيتين في منطقة إمليل بإقليم الحوز من طرف جماعة إرهابية متطرفة جدلا واسعا في الرأي العام المغربي، كما تصدرت العناوين الرئيسية في كبريات الصحف العربية والأجنبية وذلك منذ العثور على جثتيهما منفصلتي الرأس مطلع الأسبوع المنصرم.
بوبكر سبيك الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني تحدث في معرض حديثه خلال برنامج “حديث الصحافة” عن حيثيات الجريمة قائلا أن المشتبه فيهم اتفقوا على تنفيذ العمل الإجرامي انطلاقا من خلفية متطرفة، مؤكدا على أنهم انتقلوا إلى منطقة إمليل، دون هدف إجرامي واضح، ولم تكن السائحتين الاسكندنافيتين هدفهم الرئيسي، وشدد في هذا السياق على أن الجريمة عمل فردي تم دون أي تواصل مع جهات أجنبية وقصد بذلك تنظيم “داعش”.
وأضاف “سبيك” أن جهود عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية والاستخبارات المغربية مكنت من التوصل إلى المشتبه فيه الأول فجر اليوم الموالي للجريمة، وفي ظرف 48 ساعة موالية تم القبض على باقي المشتبه فيهم المتورطين.
وفي حين أن المخابرات الدنماركية أكدت أن الفيديو الذي تم الترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يوثق للحظة ذبح السائحتين هو حقيقي، أكد المسؤول الأمني أن المصالح المختصة تعاطت مع الشريط بشكل جدي، وتمت إحالته على مختبر تحليل الآثار التكنولوجية مذكرا بأن البحث في هذه القضايا ليس من بالأمر السهل، مضيفا أن الخبرة التقنية تجري أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، وسيتم التواصل مع الرأي العام بشأن النتائج القطعية للخبرة.