أصبحت الأغاني الهندية قبلة للفنانين المغاربة في الآونة الأخيرة، إذ قدم مجموعة منهم نسخا عربية لأغاني هندية شهيرة، في انفتاح على الفن البوليودي الذي يتنوع هو الآخر بإيقاعاته وألحانه التي لا تخطئها الأذن.
وكان الفنان الشاب عبد الفتاح الجريني أول الفنانين الذين تعاطوا لأغاني “بوليود”، كخطوة جريئة منه في مساره الفني، إذ اختار أن يقدم النسخة العربية من أغنية “جابرا فان” من الفيلم الهندي “فان”، الذي قام ببطولته الممثل البوليوودي شاه روخان.
وانضم الفنان عبد الحفيظ الدوزي بدوره لقائمة الفنانين الذين استهوتهم الإيقاعات الهندية، بعد أن أدى النسخة العربية من أغنية “راديو”، وهي أغنية أحدث أفلام الممثل الهندي سلمان خان.
أما فرقة الفناير فقد اختارت تقديم النسخة العربية لأغنية “ديلبار”، من فيلم “ساتيا ميفا جاياتي”، وهو من بطولة النجم جون إبرام ونورا فتحي، والتي شاركت الأخيرة أيضا في فيديو كليب النسخة العربية رفقة الفرقة المراكشية.
وكان سعد لمجرد هو الآخر ضمن لائحة الفنانين المغاربة المقبلين على أغاني الهند، بعد أن فاجأ جمهوره في أغنيته الجديدة “بدك إيه”، بتقديمه لنسخة عربية للأغنية الهندية “بنتي ديل” من فيلم “بادمافات.
وعرفت الأغاني السالفة الذكر نجاحا مبهرا داخل المغرب وخارجه، أكسبت أصحابها شهرة أوسع ومشاهدات عالية على موقع “يوتيوب”، خصوصا بعد مزج الإيقاعات المغربية بالهندية الذي نتج عنه خليط موسيقى، أطرب مسامع الجمهور المغربي والعربي و أيضا الهندي.