تمكن طفل شجاع من إنقاذ أربعة أطفال صغار من الموت احتراقا، عقب التهام النيران لمنزلهم الواقع في منطقة ريفية في سيبيريا، في حين لم يتمكن من إنقاذ أمهم التي علقت بين النيران المشتعلة.
وكشفت وسائل إعلام امريكية، أن الأم توفيت عندما دخلت إلى البيت المشتعل مجددا، للمرة الثانية، معتقدة أن أولادها الصغار ما زالوا بداخله.
وبدأت القصة عندما جاء الطفل البالغ من العمر 10 سنوات والذي يعيش في مدرسة داخلية لليتامى وذوي الاحتياجات الخاصة، لينام في بيت الأم المتوفية وأولادها الثلاثة.
واستيقظ الطفل البطل على الساعة السادسة صباحا على نباح كلب العائلة، وتوجه مباشرة إلى المطبخ الذي كانت تنبعث منه غيوم دخانية كثيفة، عقب اندلاع الحريق، ليتمكن من إنقاذ الأطفال النيام مستخدما إحدى النوافذ.