القصة الكاملة للسيدة التي قتلت حبيبها وقطعت جثته لأجزاء بالإمارات

كشف خالد بن جمهور الأحبابي محامي السيدة المتهمة بقتل حبيبها وتقطيع جثته لأجزاء، عن تفاصيل دقيقة حول موكلته والجريمة التي شغلت الإعلام العربي والأجنبي، منذ أيام عدة.

وأكد “الأحبابي” لصحيفة “الإمارات اليوم”، أن بعض المعلومات المنتشرة على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي، لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن النيابة العامة ذكرت في لائحة الاتهام أن المتهمة قتلت المجني عليه مع سبق الإصرار والترصد.

وكشف المحامي أن موكلته من مواليد سنة 1981، ولها جنسية دولة عربية، وهي متزوجة وأم لأطفال يقيمون مع زوجها في بلدها الأصلي، مضيفا أنها تمتهن الخياطة في محل نسائي وتقيم في الدولة منذ 10 سنوات، حيث تعرفت على حبيبها الضحية، وهو أعزب ويحمل نفس جنسيتها، كما يعمل خياطاً في محل نسائي آخر، ويسكن بالقرب من منزلها بمنطقة عود التوبة في مدينة العين.

وعن جريمة القتل، تابع المتحدث ذاته حديثه موضحا أنه وفقا لأوراق القضية، فإن الجريمة وقعت في 3 من نونبر من العام الماضي، بعدما ذهبت المتهمة إلى منزل حبيبها الذي تربطه بها علاقات حميمة، للسهر معه ومع أصدقائه في السكن المشترك، مشيرا أن الأخير قام بتوصيلها إلى منزلها، بعد انتهاء السهرة فجر يوم الجمعة، وفق ما أدلى به شهود حضروا السهرة المذكورة.

وأضاف مخامي المتهمة أن التحقيقات ذكرت أن المجني عليه اتصل هاتفياً بموكلته ظهر اليوم نفسه، طالباً تناول وجبة الغداء عندها في المنزل، الأمر الذي رحبت به موكلته، غير أنه عند وصوله إلى منزلها، طلب منها الذهاب رفقته في رحلة إلى جبل حفيت، وهو الشيء الذي رفضته وأخبرته أنها قررت الإنتقال إلى منزل آخر، كما طلبت منه مساعدتها في نقل الأثاث بدلاً من الذهاب إلى الجبل، لينشب بعد ذلك خلاف بين الطرفين، انتهى باعتداء المجني عليه على حبيبته بالكلام كما ضربها على وجهها.

ووفق ما أفادت به التحقيقات، فإن الضحية شد حبيبته من شعرها نحو الأسفل، حتى بلغ مستوى رأسها على مستوى الطاولة التي تقف بجانبها، حيث وقعت عينا الأخيرة على سكين فوق الطاولة، طعنته به على مستوى صدره.

وتملك المتهمة شعور بالفزع والذعر لحظة مشاهدتها الدم، الأمر الذي جعلها تحاول إخفاء ملامح الجريمة والتخلص من الجثة، إذ أقدمت على تقطيع الأخيرة بالسكين إلى ثلاثة أجزاء، وضعتها داخل أوانٍ وغلتها في ماء ساخن حتى تستطيع فصل الأجزاء عن العظام.

وأوضح محامي الجانية أن المتهمة وضعت أجزاء الجثة في حقيبتين ألقتهما بحاويتَي نفايات، مشيرا أن تغيب المجني عليه عن منزله لأيام عدة، جعل أحد أصدقائه يقدم بلاغاً إلى الشرطة.

وبعد إجرائها عملية بحث وتحر، استدعت الشرطة المتهمة لسؤالها عن تغيب المجني عليه، وفتشت منزلها الذي عثرت به على أجزاء صغيرة من الجثة، اعترفت المتهمة على إثر ذلك بقتل حبيبها نتيج خلافات نشبت بينهما.

Comments (0)
Add Comment