معطيات صادمة تقلب موازين محاكمة سائق “قطار بوقنادل”

حمل تقرير الخبرة الذي أنجزه مختبر الأدلة الجنائية التابعة للدرك الملكي، على القرص الصلب ل “قطار بوقنادل” مفاجأة صادمة لدفاع السائق بعد أن تضمن خلاصات عززت الشكوك والشبهات التي أحاطت بواقعة إعدام تسجيلات الفيديو المخزنة به من طرف تقنيين تابعين للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وإحدى الشركات المتعاملة معه باعتبارها أهم دليل في هذه القضية.

وأوردت يومية “المساء” في عددها الصادر اليوم الخميس، أنه “تمت معاينة القرص المدمج في محاولة لاسترجاع المعلومات المخزنة به بعد تعرضه لحرارة عالية ومحاولة خاطئة لتفريغ محتوياته أثناء تشغيله بعد الحادث حيث تم الاعتماد على برمجيات خاصة من طرف مصالح الدرك الملكي”.

وخلف الخبر صدمة لسائق “قطار بوقنادل” ودفاعه الذين كانوا يعولون على تسجيلات القرص المدمج، لإثبات براءته، ومن المرجح أن ينعكس تقرير الدرك على المحاكمة بعد أن كان دفاع المعتقل يراهن على الفيديو.

وخلصت الخبرة إلى معطى صادم وفق “المساء” بعد أن أكدت مصالح السمعي البصري التابعة للدرك، أنها لم تجد أي تسجيل على القرص الصلب ليوم الحادث وأن آخر تسجيل تم العثور عليه ويمكن قراءته يعود إلى 7 ماي 2018.

Comments (0)
Add Comment