أصبحت امرأة صينية، تبلغ من العمر 60 عاما، أمًا من جديد، بعد أن مات ابنها الوحيد فجأة تاركًا قلبها مكسورًا.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، البريطانية، فإن السيدة “جوو”، من مدينة “ووهان” الصينية، أنجبت الشهر الماضي طفلا يبلغ وزنه 2.8 كيلوغرام، وهو ما جلب لها الكثير من الفرح والأمل، وكذلك لزوجها ذي الـ62 عاما.
وفقد الزوجان ابنهما الوحيد، الذي كان يعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، في شهر أكتوبر من عام 2016، وذلك بسبب إصابته بمرض خطير، حيث عثرا عليه مستلقيا بلا حراك في غرفته.
وقرر الزوجان أن ينجبا ابنا آخرا من خلال تجربة التلقيح الاصطناعي، لكنهما واجها الكثير من الصعوبات، حيث يحظر القانون الصيني على المستشفيات، إعطاء التلقيح الاصطناعي للنساء فوق سن 52 خوفا على سلامتهن.
وحسب ذات المصادر، فقد سافر الزوجان إلى الخارج لإجراء عملية التلقيح الاصطناعي خلال شهر فبراير الماضي، حيث نجحا في إنجاب طفل، عبر عملية قيصرية في مستشفى “رنمين”، بجامعة وهان.