عثرت الأجهزة الأمنية فجر يوم السبت، على الأمين العام لمؤسسة “مؤمنون بلا حدود”، يونس قنديل، بمنطقة طبربور في عمان، بعد أن أُبلغ عن اختفائه، أمس الجمعة.
وتعود تفاصيل الحادثة وفقا لما نشرته الصفحة الرسيمية لمؤسسة “مؤمنون بلا حدود” أنه “بعد أن تم التعرض لسيارته، من قبل ثلاثة مسلحين، حيث تم إنزاله من سيارته بالعنف وتحت تهديد السلاح وأخذه لمنطقة نائية، وتعرض هناك للضرب المبرح، وممارسة شتى أصناف التعذيب الجسدي والنفسي، وتم حرق لسانه وكسر إصبعه، والكتابة على ظهره بالسكين الحادة.
وطلب منه حرفياً أن يتوقف هو ومؤسسة “مؤمنون بلا حدود” عن الكتابة والحديث. ثم قام المعتدون بوضع شيء على رأسه تبين أنه “مصحف” وأخبروه بأننا وضعنا على رأسك قنبلة موقوتة ستنفجر في حال تحركه، يضيف نفس المصدر.
وبعد عثور الأجهزة الأمنية عليه بعد سبع ساعات من الاختطاف والتعذيب تم نقله من مستشفى إلى آخر لوجود ارتجاج بالدماغ، ومازالت حالته غير مستقرة”.
وكانت الأجهزة الأمنية بالأردن تلقت بلاغا، ليلة أمس الجمعة باختفاء قنديل، حيث تم العثور على سيارته وهو ليس بداخلها.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1899833016731712&id=497355120312849