كشفت الدراسة التي نشرتها الوزارة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، عن السلبيات والإيحابيات التي تتبع اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة.
ووفق الدراسة، فإن اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة له إيجابيات، أهمها توفير ساعة مشمسة إضافية خلال الوقت الثالث، يمكن استثمارها في الأنشطة الثقافية والترفيهية”، كما يمكن من الحفاظ على الاقتصاد في استهلاك الطاقة ويعزز الأمن الطاقي للمملكة.
الدراسة ذاتها أوضحت أن التوقيت الصيفي يمكن من تقليص انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون بفضل الاقتصاد في استهلاك الطاقة الأحفورية،ويساهم في تحفيز الاستهلاك الداخلي علاوة على أنه يعتبر ملائما لبعض القطاعات الحساسة للتوقيت مثل نقل الخدمات والعمليات إلى الخارج”.
في ذات السياق أقرت الدراسة بعدد من السلبيات لاعتماد هذا التوقيت، من بينها أنه يستدعي ملائمة الزمن المدرسي، وينقص من الإحساس بالأمان لدى المواطنين خلال الفترة الصباحية الشتوية كما يمكن أن يؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء صباحا خلال الفترة الشتوية، ويتطلب استثمارات إضافية لاتخاذ تدابير مصاحبة تخص الإنارة العمومية والأمن والنقل.