قررت عائلة مدير ثانوية سيدي رحال الذي وجد مشنوقا خلف مبنى مكتبه بالمؤسسة، في ضواحي إقليم السراغنة قبل أيام، بفتح تحقيق في قضية وفاته المفاجئة.
وأفادت مصادر مقربة من عائلة الضحية “أن الأخيرة تطالب بالإطلاع على محضر الضابطة القضائية وفتح تحقيق لكشف ظروف وملابسات الوفاة”.
وكشفت نفس المصادر أن، عائلة الضحية لم تتمكن من الإطلاع على الرسالة التي تركها معيلهم قبل وفاته، نظرا لانشغالاتهم بمراسيم الجنازة.
وتابعت المصادر “أن قضية الإنتحار تطرح تساؤلات كثيرة، موضحة أن الحبل الذي وجد معلقا فيه هش وكان بإمكانه أن يتمزق كون الهالك يزن ما يزيد عن 90 كيلو غرام، إضافة لوجود قنينة “مادة دوليو” بمكتبه الذي تبين من خلال نتيجة التشريح الطبي أنه لم يتناولها”.
وتجدر الإشارة إلى أن الحادث خلف استياء وحزنا عميقين في أوساط رجال ونساء التعليم وتلاميذ الثانوية التي توقفت بها الدراسة منذ الساعة الثامنة من صباح يوم الإثنين.