أقدم 30 طبيبا بالقطاع العام، صبيحة اليوم الجمعة، في خطوة تصعيدية على الإستقاله بشكل جماعي بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة بورزازات.
وجاء هذا القرار نتيجة “الأوضاع الكارثية التي يمر منها القطاع الصحي بالمنطقة”؟ حسب ما كشف عنه أمين عباد، الكاتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، فضلا عن عدم الاستجابة لملفهم المطلبي، وهو الأمر الذي زاد من احتقان الأوضاع داخل القطاع الصحي، لاسيما بالجهة يضيف المسؤول ذاته.
وأوضح “عباد” أن الأطباء يجدون أنفسهم مجبرين على مواجهة المواطنين، الذين هم في حاجة ماسة للأدوية وإجراء الفحوصات الطبية التي في غالب الأحيان تكون مكلفة.
وسبق للنقابة أن أودعت ملفا مطلبيا مستعجلا بين يدي أنس الدكالي، وزير الصحة خلال الزيارة التفقدية التي قادته لإقليم ورزازات، وشمل مرافعات من أجل تسوية وضعية الأطباء بالقطاع العام، بما فيها مشكل معادلة الدكتوراه، وتردي البنية التحتية في العديد من المستشفيات والمؤسسات الصحية بالإقليم، فضلا عن المطالبة بتحسين ظروف العمل بالمركب الجراحي لمستشفى سيدي حساين.