عاد ملف اختطاف الأطفال ليبرز بقوة بالمغرب ويطرح من جديد علامات استفهام كبيرة ومخاوف من تفشي الظاهرة.
ويبدو أن قضية اختفاء الطفلة خديجة وإعادتها إلى بيتها من طرف مجهولين بالدارالبيضاء، كشفت عن أولى خيوط شبكة للمتاجرة في الأطفال.
وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فإن المصالح القضائية بمدينة الدارالبيضاء، وبتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أوقفت صباح أمس الأربعاء، امرأة تبلغ من العمر 46سنة، وذلك للإشتباه في تورطها في اختطاف واحتجاز الطفلة خديجة.
و كشفت التحقيقات الأولية عن ضلوع المتهمة في عملية اختطاف أخرى، خاصة انها اعترفت بسرقة مولودة من مستشفى الأطفال الهاروشي سنة 2016.
كما عثر بحوزتها طفل آخر أقرت أنها اشترته بألفي درهم، وهو مايوضح أن للأمر علاقة بمافيا متخصصة في اختطاف الأطفال والمتاجرة فيهم.