كشف الشيخ محمد الفيزازي عن موقفه من قانون التحرش الجديد، مبديا ملاحظاته حول أهم الجوانب التي غفلها المشرع المغربي.
وفي حوار خاص أجراه مع موقع مجلة “سلطانة” الإلكترونية، أكد “الفيزازي” أن ظاهرة التحرش الجنسي المتفشية في المجتمع المغربي، لها عدة عوامل أبرزها قلة التربية وانعدام الوازع الديني وغيرها، مؤكدا أنه بالإضافة إلى تحرش الذكور بالإناث يوجد أيضا تحرش الإناث بالذكور.
وأكد الشيخ المغربي على أنه، ليس ضد تجريم العنف والتحرش، على اعتبار أنه سوء خلق وتعد على الحريات العامة، غير أن القانون الجديد يجب أن يضمن معاقبة الجاني الحقيقي وإثبات جرمه، مبررا ذلك كون الأمر يمكن أن يكون افتراء بهدف تصفية حسابات شخصية.
وركز المتحدث ذاته على أنه يجب الوقوف على أسباب التحرش الحقيقية داخل المجتمع المغربي، بدل التركيز على نتائجه، مضيفا أن القنوات الوطنية تساهم بشكل كبير في ذلك، من خلال ماتعرضه من أفلام ومسلسلات تكسر قيم المجتمع المغربي.