أعلنت الفنانة اللبنانية نادين الراسي، أمس السبت، اعتزالها عالم الفن، عقب تبادلها الاتهامات مع ابنها الذي قالت إنه عرضها للتعنيف، كما أغلقت جميع حساباتها على مواقع التواصل.
واعتزلت الراسي الفن بشكل نهائي، وكتبت عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” قبل إغلاقه قائلة: “شكرا لكل محب و كل من دعم مسيرتي الفنية وكل من استفذني لأقدم الأفضل.. الآن حان وقت الوداع”.
وبدأت القصة حين أرسلت الراسي تسجيلا صوتيا لأصدقائها تروي لهم فيه كيف تعرضت للضرب من قبل ابنها البكر “مارك”، وانتشر التسجيل بشكل سريع على الصفحات والمواقع اللبنانية، مما استدعى ردا عاجلا من الابن.
ونشر مارك هو الآخر تسجيلا يكشف فيه حقيقة ما حصل، إذ قال إن والدته هي من ضربته، مشيرا أنها تعاني من مشكلة نفسية وتخضع للعلاج عند طبيب متخصص.
وتجدر الإشارة إلى أنه، سبق للراسي أن أعلنت أنها حاولت الانتحار، لكنها فشلت مضيفة أنّها تمنّت الموت قبل أن يحدث مشكل مع ابنها.