أمر قاضي الحريات والاحتجاز بفرنسا مساء أمس الثلاثاء، وضع المطرب المغربي سعد لمجرد تحت المراقبة القضائية وذلك بعدما تم اعتقاله صباح الأحد بمدينة سان تروبيه الفرنسية على خلفية تقدم فتاة فرنسية برفع دعوى قضائية ضده بتهمة محاولة اغتصابها.
وأدى لمجرد مبلغ 150 ألف أورو ككافلة مقابل الإفراج عنه، كما يجب فرض عليه عدم مغادرة التراب الفرنسي وتسليم جواز سفره للسلطات الفرنسية، وذلك وفق ما أوردته صحيفة “leparisien”.
ويشار أن سعد المجرد كان قد خضع للتحقيق سنة 2016 بتهمة مماثلة مع الفتاة لورا بريول، قبل أن يتم إيداعه السجن، ليتم إطلاق سراحه في شهر أبريل لسنة 2017 مع حمله للسوار الإلكتروني، ولكن أطوار القضية لازالت سارية ولم يتم النطق بالحكم الأخير فيها لحدود الساعة.