بين عشية وضحاها، عاد الفنان المغربي سعد المجرد ليتصدر أهم العناوين الرئيسية للأخبار في مختلف بقاع العالم، لكن ليس بنجاح أحد أعماله الفنية أو بتصدره “للطوندونس” ونسبة مشاهدات عالية، وإنما بقضية جديدة تصب في محاولة اغتصاب فتاة بالديار الفرنسية، ومن الممكن أن تصل عقوبتها إلى 30 عاما وفق القانون الفرنسي.
صمت طويل يعم الوسط الفني المغربي، خوف أو غضب أم ماذا؟ لم يحرك أحد من زملائه الفنانين ساكنا وهم الذين كانوا من أول الداعمين له وسارعوا إلى التضامن معه واعتبار ما حل به هو مؤامرة من أعداء نجاحه، وذلك على إثر قضيته الأولى مع لورا بريول التي اتهمته هي الأخرى بالاغتصاب والتعنيف والتي لم يتم الحسم في أطوارها لحدود الساعة.
الديفا سميرة سعيد كانت من أوائل النجوم الذين تضامنوا مع سعد المجرد وأعربوا عن حزنهم بعد القبض عليه لكن بعد توجيه أصابع الاتهام له مرة أخرى لم تحرك الأخيرة ساكنا كباقي زملائها.
دنيا بطمة لم تستسغ كل الأحداث ووصفت أزمة زميلها سعد المجرد بالمؤامرة عليه من كارهيه، وأن أخلاقه وتربيته تتحدثان عنه في كل مكان، لكن هذه المرة لم تخرج دنيا بطمة بأي تصريح أو دعم لسعد المجرد فما السبب؟، في حين اتهمت ابتسام تسكت أعداء المجرد بنصب فخ له، وأشارت إلى أنه فنان ناجح لا يستطيع تدمير مساره بأفعال مسيئة.
أسماء المنور والتي تربطها صداقة عالية مع المجرد ناشدت الجمهور والإعلام بالوقوف مع سعد في قضيته الأولى، لكنها لم تقدم على أي خطوة في قضيته هذه، وهو الحال كذلك بالنسبة للفنانة سلمى رشيظ.