أثار تسريب أجور بعض الفنّانين الذين سيحيون سهرات ضمن مهرجان قرطاج الدولي الجدل في تونس حول أحقيّة اختيار هذه الأسماء وحول مدى صواب برمجتها في فترة تعيش فيها البلاد أوضاعاً اقتصاديّة صعبة، ما جعل التونسيين يقودون حملة مقاطعة على غرار الحملة التي قادها المغاربة ضد مهرجان موازين هذه السنة.
وكشفت تقارير إعلامية تونسية عن أجرة حفلي كلّ من الفنّانة ماجدة الرومي والفنّان كاظم الساهر وأكّدت أنّها ستكون في حدود حوالي 150ألف دولار.
وأثارت هذه التسريبات موجة من الانتقادات بلغت حدّ تلويح بعض المحامين بالذهاب للمحكمة ورفع قضيّة لوقف هذه العروض بدعوى “إهدار المال العام”.
وانتقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هذه الخيارات داعين إلى مقاطعة حفلات الفنّانين المذكورين مبررين ذلك إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمرّ به تونس.