أقدمت أم، تبلغ من العمر 28 عاما، على تجويع وتعذيب طفلها بإطفاء السجائر في جسده وصب الفلفل الحار في فمه، بعدما أخبرها أنه يحب الأولاد.
واستناذا لما نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن الصبي البالغ من العمر 10 سنوات، تعرض للتعذيب والقتل من قبل والدته وشريكها، بعدما أخبرهما أنه يحب الأولاد فاتهماه الاثنان بأنه شاذ.
وأكد نفس المصدر نقلا عن بلاغ المحكمة، أن الطفل تعرض للإساءة المتكررة قبل وفاته، حيث رطمت والدته رأسه بشدة في الأرض وضربته بحزام جلد، ثم صبت الصلصة الحارة في فمه، وعندما علمت أنه يريد الذهاب للمرحاض أطفأت السجائر بجسده.
وأضاف نفس المصدر، أن الطفل أجبرته والدته على المشي والوقوف، بالرغم من أنه كان متعبا تماما بسبب التعذيب الذي تعرض له، وبعدها تركته على أرضية المنزل، ولم تقدم له الرعاية الصحية، حيث توقف قلبه مباشرة بعد نقله للمستشفى.