قال الفنان عبد الاله رشيد أنه من الطبيعي ارتفاع أجره بعد النجاح والشهرة التي حققها في سلسلة “رضاة الولدة”، وهو الأمر الذي لا يقوم بالحديث عنه قبل الشروع في أي عمل جديد، بل يكون بطريقة تلقائية بحكم حرفية المنتجين الذين يتعامل معهم.
وأضاف رشيد في تصريح خاص لمجلة سلطانة، أنه يركز دائما قبل كل عمل أن يكون بمستوى عالي، سواء من ناحية الممثلين أو المخرج، أو طاقم العمل ككل، ثم تأتي مرحلة الأجر، وذلك لأنه مسؤول أمام جمهوره على مستوى الأعمال التي يجب أن يقدمها، وأم يحافظ على نفس النجاح الذي عاشه في “رضاة الولدة”.
وعن حصوله على جائزة أحسن ممثل في الوطن العربي في مهرجان الإذاعة والتلفزيون في قرطاج، قال عبد الاله انه لم يصدق الخبر فور توصله به، حيث كان في ذلك الوقت يقوم بتصوير مشاهده في مسلسل “ديسك حياتي”، الأمر الذي جعله يتصل بالمخرجة زكية الطاهري التي أكدت له المعلومة، وشعر بعدها بفخر كبير ومسؤولية أكبر.
وأكد رشيد على أن أكثر ما زاد دهشته من الجائزة، هي أنها كانت على الصعيد العربي، ما يؤكد أنه استطاع التفوق على أشهر نجوم الوطن العربي، بالرغم من أن شهرته تنحصر فقط في المغرب، إضافة إلى ان جائزة أحسن ممثلة كانت من نصيب اللبنانية سيرين عبد النور.
وختم بطل “رضاة الوالدة” تصريحه قائلا على انه توصل بعدد من العروض في السينما والتلفزيون، إلا انه يفضل عدم الكشف عندها في الوقت الحالي، الى حين تأكدها.