في 8 ماي 2003، زفت وزارة القصور الملكية والأوسمة في المغرب بشرى ولادة ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وجاء إطلاق اسم مولاي الحسن على ولي العهد تيمنا ووفاءا للملكين الراحلين، السلطان مولاي الحسن الأول وجده الملك الراحل الحسن الثاني، وعرفانا بما خلده تاريخ المغرب من محطات مهمة بفضلهما.
يـشبه الكثير ممن يتابع مسار مولاي الحسن بجده الملك الراحل الحسن الثاني، في العديد من التصرفات والطباع، كونه يتمتع بشخصية قوية ومتزن ورزين بصورة تفوق سنه في حضوره برفقة والده، الملك محمد السادس، أو أثناء ترأسه للعديد من المهمات الرسمية، وبعيدا عن الطباع يرى الكثيرون أن ولي العهد يحظى بملامح شبيهة بجده، حيث أخذ عنه بريق العينين وملامح الوجه، وحضور الملكة والفطنة، شأنه شأن الملك الراحل قيد حياته.
ويتمتع الأمير الصغير بالحيوية والنشاط، فهو كثير الحركة في مختلف فضاءات الإقامة الملكية “دار السلام” في الرباط، وعرف عن مولاي الحسن ولعه بالألعاب الإلكترونية بحكم سنه، وحبه الكبير للحيوانات خصوصًا المفترسة كالأسود والنمور، لذلك كلما أتيحت له الفرصة، يزور حديقة الحيوانات بتمارة، وتعتبر كرة القدم وكرة السلة، والسباحة، والتزلج على الجليد، أهم ميولاته في عالم الرياضة، فهو يعشق فريق برشلونة ويعتبر “ميسي” لاعبه المفضل.
يميل ولي العهد للطرب والموسيقى الراقية عبر العالم، محب لفن المسرح والتشكيل، يتحدث اللغة العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، يمشي بخطى ثابتة وواثقة نحو تأسيس مساره وحمل عرش الأسرة العلوية.