صدم عدد من المواطنين بجماعة بني وليد في تاونات أمس الأربعاء، بزيادة في سعر قنينة الغاز الكبيرة، حيث أصبحت توزع ب42 درهما عوض 40 درهما، رغم أن الحكومة نفت ما يروج بشأن الزيادات في ثمن قنينات البوطا غاز.
وكشفت مصادر إعلامية أن حالة من السخط تعم المنطقة بسبب سعر قنينة الغاز الجديد، الذي أصبح يبلغ 42 درهم مضيفة، أن لا أحد يعلم الجهة التي أقرت هذا الإجراء الجديد، هل هو بشكل قانوني أم مجرد إجراء فوضوي.
ونبه مستشار في المعارضة بمجلس جماعة بني وليد أنه إذا كانت الزيادة في سعر قنينات الغاز وراءها موزعون محليون، فينبغي الضرب على أيديهم، أما إذا كانت الزيادة لها ارتباط بإجراء حكومي، فذاك أمر آخر.
وأضاف المستشار الجماعي أن ساكنة تاونات ينتظرون خروج الجهات المسؤولة بتوضيحات في هذا الشأن، للوقوف على حقيقة ما يجري بالمنطقة، وفي ما إذا كان الأمر له علاقة بمضاربات محلية، دون علم الحكومة.