أدانت الغرفة الجنائية الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة شاب وحكمت عليه بأربع سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته من أجل جناية الهجوم على مسكن الغير ليلا، ومحاولة الاغتصاب.
ووفق ماجاء في الموقع الرسمي لجريدة “الصباح” فإن وقائع هذه النازلة تعود إلى شهر رمضان المنصرم، حيث كشفت الضحية انها وبينما كان زوجها يؤم المصلين بمناسبة ليلة القدر الماضية، وبعد انتهائها من أداء بعض الركعات بدورها، وخلودها للنوم إلى جنب ابنها ذي العشر سنوات، فوجئت بالمتهم ينقض عليها ويحكم قبضته عليها ويضع يده على فمها محاولا اغتصابها بطريقة عنيفة.
وأكدت المشتكية أنها انتفضت مذعورة ونفسها يكاد يختنق، ولما فتحت عينيها تعرفت على المهاجم فاستجمعت كل قواها وساعدتها بنيتها الجسمانية، فتمكنت من إزاحته من فوقها وشرعت في الصراخ، وطلبت من ابنها المناداة على والده.
فأصيب الجاني بخوف ورعب وفقد اتزانه، وأطلق ساقيه للريح،وتبعته لكنها وجدت الباب مقفلا من الخارج، فأطلت من النافذة المواجهة للمسجد وبدأت تصيح طلبا للنجدة. والتحق بها بعض المصلين من أبناء الدوار ذاته، فأخبرتهم أن المتهم اقتحم منزلها وحاول الاعتداء عليها حيث تفرق هؤلاء في أزقة الدوار وتمكنوا من إيقافه واقتادوه نحو المرأة، التي تعرفت عليه.
وأضاف ذات المصدر أن بعد إيجاده قاموا بإخبار مقدم الدوار، الذي أخبر بدوره رئيس المركز الترابي للدرك الملكي التابع لزاوية سيدي إسماعيل،حيث انتقلت دورية راكبة واستلمت المتهم ووضعته بسيارة المصلحة واستمعت شفاهيا للشهود، الذين أكدوا جميعا أنهم كانوا بالمسجد منخرطين في أداء صلاة التراويح، فسمعوا صوت الضحية تستنجد بهم، فالتحق بها خمسة منهم وعملوا على تقفي أثر المتهم ووجدوه واقفا قرب منزل أهله وعملوا على إيقافه.
واستمعت الضابطة القضائية للمتهم بدوره، الذي صرح أنه ينحدر من الدوار نفسه وأنه يعرف المشتكية لأنها تسكن بجوار منزل والديه. وأضاف أنه ليلة الحادث فوجئ بالتحاق خمسة أفراد به وسألوه عن سبب اقتحامه لمنزل الضحية، فنفى ذلك، لكنهم حاصروه واعتدوا عليه بالضرب والجرح والركل، ونقلوه بالقوة إلى منزلها،واعترف بما فعله خوفا من الزج به في السجن حيث طلب المسامحة من السيدة وطلب منها ان تتنازل عن الدعوة المقدمة ضده.
وبعد تعميق البحث معه من طرف رجال السلطة ومحاصرته بتصريحات الضحية، صرح أنه ظل يتابع حركات السكان استعدادا للهجوم على منزلها.