دخلت سيدة مغربية مقيمة بالديار الأمريكية على الخط من أجل إرجاع طفلة بشفشاون إلى الحجرة الدراسية بعد إنقطاعها عن ذلك تحت ذريعة الفقر.
وأعلن الفاعل الجمعوي المغربي عبد العالي الرمي عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك أنه وبعد نشره لرسالة الطفلة التي بعثتها لمعلمتها والتي تعرب لها فيها عن رغبتها وطموحها القويين في إتمام دراستها وتحقيق أحلامها التي لطالما راودتها منذ التحاقها بصفوف الدراسة،كما عبرت عن المشاعر الصادقة التي تُكِنها لأستاذتها التي كانت الملجأ والمساند الوحيد لها في محطات دراستها، توصل برسالة خاصة من مواطنة مغربية تعيش بالولايات المتحدة الأمريكية تخبره فيها أنها ترغب بالتكفل بمصاريف وكل متطلبات دراسة الطفلة كاملة.
يشار أن رسالة التلميذة خلقت تعاطفا كبيرا في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا الجهات المسؤولة بالنظر في حالتها ومساعدتها ماديا ومعنويا لإتمام دراستها رفقة أصدقائها في نفس السن قبل أن تتكلف بها إحدى فاعلات الخير.