انتحار مريضة بمستشفى الأمراض العقلية يلقي بممرضة في السجن

حكم على ممرضة تعمل بمستشفى للأمراض العقلية  في مدينة الراشدية بالحبس ثلاثة أشهر نافذة وغرامة مالية، بتهمة “القتل الخطأ”، بعد انتحار مريضة بالمستشفى سنة 2012، بعد أن كان القضاء قد برأها ابتدائيا .

وأثار الحكم استياء الأسرة التمريضية، التي اعتبرت أن “الممرضين في الصحة العقلية هم أكبر ضحايا وسجناء غياب تحديد المسؤوليات بين الفريق الطبي والإداري، حيث سلخ من جلدته وأضحى في نظر الوزارة مجرد سجان بوزرة بيضاء”.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن المشفى استقبل المريضة نتيجة إصابتها بأزمة نفسية ونوبات هستيرية وقد تم وضعها بغرفة انفرادية لإبعادها عن باقي الممرضات، إذ شاهدتها الممرضة وقد لفت شريطا طبيا حول عنقها ولما أسرعت من أجل إنقاذها وبعد إشعار الممرض الرئيسي تبين أنها فارقت الحياة.

وأكدت المصادر ذاتها أن الممرضة كانت تؤمن الحراسة بقسم الأمراض العقلية ساعة الحادث، وكانت تراقب تلك الليلة سبع مريضات، وكانت على رأس كل ساعة تراقب المريضات ومتطلباتهن في غرفهن المستقلة.

وأوضحت الممرضة في تصريحاتها للقضاء أن الهالكة دخلت في حالة هستيرية وبدأت تصرخ بأعلى صوتها، فسارعت لإعطائها الوصفة الطبية الخاصة بها لتنام بعدها مباشرة، مؤكدة أنها ظلت تراقبها طيلة الليل بانتظام لتعود إلى حالتها الهستيرية بعد منتصف الليل.

وأكدت الممرضة أنها اتصلت بالطبيب المعالج لحالة الراحلة ليصف لها الدواء المناسب فمنحتها إياه، وهو ما قامت به، فنامت المريضة مباشرة، لكن مع الساعة التاسعة من صباح اليوم الموالي، وجدتها ميتة وقد لفت على عنقها شريطا من الثوب مثبت بالسرير يستعمل في إحكام المريض مع السرير عندما يكون في حالة هستيرية.

Comments (0)
Add Comment