يبدو أن شهرة أغنية “سايس سايس” للفنان أيمن السرحاني تخطت منصات المهرجانات، وأضحت تغنى في أقسام المدارس المغربية من طرف التلاميذ، هذا ما أوضحه مقطع فيديو لمجموعة من تلاميذ السلك الابتدائي بمدينة “سلا”، الشيء الذي خلق موجة من الانتقادات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وظهر في مقطع الفيديو المذكور مجموعة من الأطفال وهم يرقصون ويرددون أغنية “نبغي تجيني بسورفيت” لأيمن السرحاني، الأمر الذي جر انتقادات كبيرة من طرف رواد العالم الأزرق على المسؤولين على قطاع التعليم.
وقال هؤلاء إنه يجب توجيه الأطفال إلى أغاني وأناشيد تلائم سنهم، وتشبعهم بمبادئ وقيم سامية، عوض تلقينهم ألوان موسيقية تحتوي على إيحاءات غير مناسبة، فيما ذهب البعض إلى التعليق على الأمر إيجابا كونه لا يعدو أن يكون مجرد ترويح عن الأطفال بموسيقى شبابية.
ودعى النشطاء الآباء والمسؤولين التربويين لإيلاء الأمر أهمية أكبر، مشددين على أن تربية الأطفال وثقافتهم الموسيقية تؤثر على شخصياتهم وسلوكاتهم داخل المجتمع.
ويشار ان اغنية “كاينة ولا مكيناش” لصاحبها الفنان أحمد شوقي سبق لها ان خلقت جدلا مماثلا بعد تداول مقطع منها داخل قسم للدرس، وتداوله نشطاء على موقع “فيسبوك” الشيء الذي جعل حينها رواد مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون هاشتاغ طالتعليم فبلادنا ضربو الخلا”.