تلميذة تتعرض للاعتداء من طرف والدة زميلتها بسبب “نظارات” والحارس رفض التدخل لإنقاذها

تعرضت “شيماء.أ”، تلميذة في الثانية باكالوريا شعبة علوم إنسانية بثانوية الهادي التجموعتي بمدينة فاس، للضرب والتعنيف على يد أقارب زميلة لها في الدراسة.

وروت شيماء تفاصيل يوم الحادثة، “اجتزت فرضا في حصة الفلسفة وخرجت من الفصل على الساعة العاشرة والنصف وأكد علينا الأستاذ أن لا نغادر المؤسسة حتى يرن جرس انتهاء الحصة، فإذا بالحارس يناديني من بين جميع التلميذات ويقول لي أن والدتي تنتظرني بالخارج، وبمجرد ما أن دست خارج عتبة المؤسسة حتى أقفل الباب بسرعة، وكان في انتظاري حينها 3 نساء، وهن جدة وأم وابنة خالة تلميذة تدرس معي، أمسكتني اثنتان منهما في حين حاولت زميلاتي الخروج لإنقاذي بعد سماعهن صراخي ولكن الحارس رفض فتح الباب لهن رغم قولهن له أنني أتعرض للضرب وأنهن سيقتلنني فرد عليهن بالقول أنها ليست مسؤوليته حتى وإن مت”.

وتابعت: “جاء لحسن حظي شابان يدرسان معي لم يكونا داخل المؤسسة، عند رؤيتهم لما أتعرض له، قاموا بحمايتي وإنقاذي من بين أيديهن، وأغمي علي حينها لأنهن أمسكن رأسي وضربوه بباب المؤسسة الحديدي”.

وعن ما تعرضت له، تروي شيماء: “تخيلوا أن الحارس لم يفتح الباب إلا بعد نصف ساعة، كان الشابان قد أيقظاني حينها فأدخلاني للمدرسة وأنا بالكاد أسند نفسي، وكانت أي فتاة تلمحني تذعر لأن وجهي كان مليئا بالدماء، فقد ضربتني تلك النسوة بزجاجة على وجهي وكن يحملن حجرا يضربنني به لكتفي ولرجلي، وبعد دقائق من دخولي للمدرسة أغمي علي ثانية ولم أستيقظ إلا وأنا عند الطبيب”.

ونُقلت التلميذة على وجه السرعة في سيارة إسعاف إلى المستشفى، وفي ذلك الوقت، حضرت عناصر الشرطة إلى المؤسسة واستمعوا للشهود، وفتحوا تحقيقا في قضية الاعتداء.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يومين قبل ذلك حين اندلع شجار بين شيماء وتلميذة أخرى تدرس في الجذع مشترك بداخل نفس المؤسسة، حيق قامت الأخيرة بكسر هاتفها فيما كُسِرت نظاراتها، “أحضرت جدتها وأمها وقاموا بتهديدي وأمروني بشراء نظارات جديدة لها ونعتوني بكلام ساقط وسط الثانوية، وبحضور نفس الحارس الذي حضر كذلك مشاجرتنا أنا وتلك التلميذة، وقلت لهم أن ابنتهم قامت بدورها بكسر هاتفي، وأن عليها إصلاحه لي وأنا سأصلح نظاراتها”.

وتساءلت شيماء عن سبب طلب الحارس منها الخروج بحجة انتظار والدتها لها وعدم محاولة إنقاذها حين علمه بما حصل: “بغيت نفهم علاش الحارس خرجني عندهم؟ علاش قالي راهيا الأم ديالك كتعيط ليك وهو فايت شايفها فالمدرسة كتسبني وشافها جات من قبل كتهددني؟ علاش كيف خرجت من المؤسسة سد الباب ومبغاش يفتحلي؟”.

وأوضحت شيماء أنها تلقت تهديدا جديدا من طرف أسرة التلميذة بعد علمهم أنها وضعت شكاية ضدهم، “فاش عرفت أنني دعيتها للسلطات و الأمر رجع بين يدين رجال الشرطة قالت ليا 《أعلى ما في خيلك ركبيه واخا توصلي حتى لعند وكيل الملك والله متصوري مني شي حاجة و قالت ليا السلطة معندها مديرليك غير كضيعي وقتك أنا عندي طريقتي اللي نقدر ندخلك بها الحبس انت وعائلتك》”.

وطالبت الضحية المسؤولين بالتدخل ومتابعة قضيتها، “خودولي حقي من هاد المجرمات اللي ضيعوني فوجهي دابا اللي شافني فالزنقة كيقول عليا ممزياناش حيت مخصرة فوجهي أنا ضيعوني هاد الناس ولكن مع الله منضيعش وحقي غادي ياخدوه ليا رجال السلطة اللي واضعة ثقتي كاملة فيهم”

Comments (0)
Add Comment