راجت مؤخرا وبقوة بين مرتادي شبكات التواصل الإجتماعي إشاعات حول النجم المغربي سعد لمجرد، تفيد بأن أرصدته المالية تم تجميدها.
وكشفت مصادر مطلعة لمجلة “سلطانة” الإلكترونية أن قصة الحجز مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة، كما أكدت أن لمجرد لا يتوفر على حساب بنكي بالديار الفرنسية.
وحسب المصادر عينها، تضمنت الإشاعة جزء من الصواب، إذ أن”لمعلم” مطالب بتعويض الشركة المنظمة للحفل الذي كان من المنتظر إحياؤه بقصر المؤتمرات بباريس في السادس والعشرين من أكتوبر الماضي، لكن تم إلغاؤه بعد سجن لمجرد بتهمة اغتصاب الفتاة الفرنسية لورا بريول.
وأوضحت المصادر أن قضية سعد لمجرد مع المنظمين في طريقها لإيجاد حل، كما أن هناك عدة تفاصيل تتعلق بهذه القضية تمنع الفنان من الخوض فيها، مؤكدة أنه سيكشف عنها الستار بعد الحسم في قضيته التي اتهم فيها بالاغتصاب بشكل نهائي.
ويشار إلى أن صاحب أغنية ” ليتس غو” كان قد تلقى نصف أتعابه التي قاربت قيمتها مابين 52 و 60 ألف يورو على اتفاق ينص بقبضه للمبلغ المتبقي بعد إحيائه للحفل.