اهتزت مدينة واد زم على وقع فضيحة جنسية، بعد فضيحة تطوان، وتتمثل حول تسريبات لأستاذ مع تلميذاته يتحرش بهن ويطالبهن بالجنس مقابل النقط.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تسريبات يرجح البعض أنها لأستاذ مع تلميذاته بثانوية الحسن الثاني بواد زم، يتحرش بهن ويعدهن من خلالها بنقط جيدة في الإمتحانات مقابل ممارسته الجنس معهن.
وأثارت الواقعة استياء العديد من النشطاء الذين أعربوا عن استنكارهم لمثل هذه الممارسات اللاأخلاقية والتي تطعن في مهنة التعليم.
ويشار إلى أن نفس الواقعة تكررت بعد تسعة أشهر من واقعة تطوان حيث استغل الأستاذ الجامعي طالباته بالكلية جنسيا، سواء بمكتبه بالكلية أو بشقته بمرتيل أو بمنزله بطنجة مقابل منحهن نقاطا عالية في المادة التي يدرسها.