يبدو أن الأمطار التي عرفها المغرب في الأسبوعين الماضيين والتي همت عددا من مناطق البلاد لاسيما الشمالية منها، انعكست إيجابا على عدد من المواد الغذائية، أبرزها زيت الزيتون التي ارتفعت أثمانها بشكل غير مسبوق وتعدت سقف 70 درهما في عدد من المناطق.
وقال مهنيون بمنطقة “الشياظمة” أحد أكبر المناطق إنتاجا للمادة في تصريحات متطابقة “إن أثمنة زيت الزيتون البلدية الجديدة أصبحت تنخفض تدريجيا في الأسواق المغربية بعض التساقطات المطرية الأخيرة، وأضحت تراوح بين 55 و 60 درهما للتر الواحد”.
وتابع هؤلاء “أن ما ألهب الأسعار في الشهور الأخيرة هو نفاد مخزون المادة، وتخوف الفلاحين من تأخر التساقطات”، كما أكدوا “أن الأثمان ستنخفض لتشمل زيت الزيتون المعبأ من طرف شركات معروفة”.
وكان المواطن المغربي قد تفاجأ طيلة الشهور الأخيرة بالارتفاع الصاروخي في أسعار مادة زيت الزيتون التي لا تفارق موائد الأسر المغربية، خاصة منها المتوسطة والفقيرة.