أصدرت الفنانة الشابة عبير العابد، نجمة النسخة الأخيرة من برنامج “عرب جوت تالنت”، أول ألبوم في مسارها الفني، يحمل عنوان “صدى الأندلس”، أعادت فيه غناء أشهر الأغاني التراثية الأندلسية التي تمثل المغرب والجزائر والشرق الأوسط، بلمسة بعضها عصري وبعضها كلاسيكي.
وكشفت عبير العابد عن الجهة المنتجة لألبومها الأول، في تصريحها لمجلة “سلطانة”، وقالت أنه من إنتاج جمعية “الفرقة الأندلسية” بأمستردام، التي سبق وإشتغلت معهم في جولة فنية السنة الماضية، الأمر الذي جعلهم يقترحون عليها فكرة العمل على هذا الألبوم، خصوصا في ظل غياب شركات إنتاج في المغرب، من الممكن أن تدعم موهبتها بعد الشهرة التي حققتها في البرنامج.
وعن طريقة إصدار الألبوم، قالت العابد أنه كان على أكبر مسارح العالم في هولندا، وهو مسرح ” كونستخباو”، ضمن فعاليات مهرجان “تورنين است”، الذي سبق وشارك فيه كل من ملحم زين وأسماء المنور، وقامت بحفل توقيع وبيع الألبوم مباشرة بعد إنتهاء حفلها، الذي قدمت فيه مجموعة من أغاني الألبوم، الذي يتوفر على 14 أغنية.
وأضافت نجمة “عرب جوت تالنت” أنها قامت بنفس الخطوة في مسرح “بوزاغ” ببروكسل، متمنية أن تجد الفرصة من أجل توزيع ألبومها في المغرب كذلك، مع الحصول على دعم كافي لذلك، خصوصا أنها تحضر لأغاني جديدة خاصة بها، تحمل نفس الطابع الأندلسي الذي إشتهرت به، والذي تريد من خلاله أن تقدم بصمتها في الميدان الفني، يتذكرها به الجيل المقبل.
يشار إلى أنه من بين أغاني الألبوم 14، كل من أغنية “لما بذا يتثنى”، و”عشقت طفلة أندلسية” للفنان الراحل سليم الهلالي، التي صورتها على شكل الكليب، وإشتغلت عليها بطريقة عصرية، مع لمسة من الفلامينكو، الذي أعطاها روحا جديدة ومختلفة.