يعتبر زيت الزيتون من أكثر الزيوت التي يستهلكها المواطن المغربي، فهوم مفيد للصحة لاحتوائه على العديد من فيتامينات ودهون أساسية، فضلا عن فوائده الجمالية.
ويقدم العديد من المستهلكين على شراء هذا المنتوج من مصدر غير معروف إذ يمكن أن يتلاعب بعض التجار في جودته عن طريق مزجه بمكونات رخيصة تفقده فوائده الطبيعية.
وقال عبد اللطيف ملياني رئيس مجموعة النفع الاقتصادي “أحلاف زيت الزيتون” بإقليم تاوريرت في تصريح لمجلة “سلطانة” الإلكترونية: “لمعرفة زيت الزيتون الطبيعية يجب الاعتماد جيدا على حاسة الشم لاستنشاق رائحة ثمار الزيتون في الزيت، وتتميز هذه المادة باللون الأخضر الغامق والخفيف والأصفر الذهبي أو لون الزيتون الناضج”.
وأضاف ذات المتحدث قائلا: “أوجه نصيحة أساسية للمواطن المغربي، فإذا أراد شراء زيت الزيتون يجب أن يكون مصدره معروف وله تسمية التي تبين تاريخ الإنتاج ومدة الإستهلاك والترخيص الصحي من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “ONSSA”، غير ذلك فالأمر يشكل خطرا على الصحة”.
وتابع قائلا: “هناك تجار يمزجون أقراص اسمها “الكلوروفيل” مستودرة من مليلية أو من سبتة مع زيت القلي المحروقة ويحرصون على بيعها في ظرف 24 ساعة قبل أن يًفضح أمر الزيت المغشوش”.
وبخصوص سعر زيت الزيتون قال ملياني: “يترواح سعر زيت الزيتون من 56 درهما إلى 60 درهما للتر الواحد مقارنة مع السنة الماضية الذي كان يبلغ حوالي 50 درهما، وسبب هذا الارتفاع راجع لغلاء المادة الأولية “الزيتون” نظرا للإقبال المتزايد عليها في ظل الجفاف الذي عرفه المغرب مؤخرا”.