دافوس: “المغرب في المرتبة الـ136 ضمن المؤشر العالمي للمساواة بين الجنسين”

احتل المغرب المركز الـ136 من إجمالي 144 دولة ضمن المؤشر العالمي للمساواة بين الجنسين، الذي أصدره يوم أمس الخميس، المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، فيما صنفت كل من الكويت ولبنان واليمن وقطر ضمن قائمة أسوء 5 دول في العالم بسبب تجاهل التمكين السياسي للمرأة.

وجاء المغرب في المرتبة الـ11 في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مسجلا تقدما طفيفا مقارنة بالسنة الماضية التي حل فيها في المركز الـ137، ما جعله يتذيل التصنيف أمميا وأيضا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتصدرت إسرائيل المركز الأول بين دول تلك المنطقة وترتيبها في المؤشر العالمي، تلتها تونس في المركز الـ117 عالميا، ثم الإمارات في المركز الـ120 عالميا، ثم البحرين 126، ثم الجزائر127، والكويت 129، ثم قطر 130، وتركيا 131، وموريتانيا 132، ومصر 134، ثم الأردن 135، ثم المغرب 136، ولبنان 137، والسعودية 138، ثم إيران 140، ثم سوريا 142، ثم اليمن 144.

ورسم التقرير صورة قاتمة عن وضعية المساواة والإنصاف بين الرجل والمرأة في المملكة المغربية، على أصعدة متعددة، من السياسي والاقتصادي، وصولاً إلى الاجتماعي والثقافي.

وذكر التقرير أن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا تحتضن 4 من 5 دول هي الأسوأ في العالم، لتجاهلها التمكين السياسي للمرأة، وهي الكويت ثم قطر ثم لبنان ثم اليمن، غير أن التقرير قال إن من بين 17 دولة في تلك المنطقة تحسن مجموع نقاط 11 دولة، مقارنة بنقاطها التي حققتها العام الماضي.

ويعتمد المؤشر الذي يصدر سنويا على أربعة مجالات، وهي الاقتصاد (الأجور وفرص تقلد مناصب قيادية) والتعليم والمشاركة السياسية والصحة (متوسط العمر المتوقع) ورصدت الدراسة تراجعا في كافة هذه الأصعدة في المغرب؛ ففي خانة المشاركة الاقتصادية والفرص حل المغرب في المرتبة 137، أما في مجال التحصيل العلمي فجاء في رتبة 122، وفي الصحة والبقاء على قيد الحياة في رتبة 128؛ أما في التمكين السياسي فلم يتجاوز المائة.

وتصدرت أيسلندا القائمة، حيث بلغت نسبة سد الفجوة بين الجنسين نحو 88%، تلتها النرويج وفنلندا ورواندا والسويد. وتراجع موقع الولايات المتحدة لأربعة مراكز لتأتي هذا العام في المرتبة رقم 49. ويظل غرب أوروبا المنطقة الأفضل في العالم بالنسبة لوضع المساواة بين الجنسين، بينما كانت المنطقة الأسوأ هي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأشار القائمون على هذه الدراسة أن سد الفجوة العالمية بين الجنسين بالوتيرة الحالية سيستغرق فترة أطول، كما توقعوا أن تصل الفترة إلى مائة عام، بعدما كانوا يقدرونها بنحو 83 عاما في تقرير العام الماضي.

Comments (0)
Add Comment