يترقب الفايسبوكيون المغاربة، اليوم الثلاثاء، تعديلا حكوميا جديدا سيطيح بمجموعة من الأسماء المتواجدة بحكومة سعد الدين العثماني، وذلك بعد رواج مجموعة من الأنباء تشير إلى قرب حدوث ذلك نظرا لمجموعة من الإختلالات التي سقطت فيها هذه الأخيرة.
وعبر النشطاء من خلال تدوينات متفرقة عن كون هذا التغيير سيكون بمثابة زلزال أو مطرقة سيتسبب في حث باقي الوزراء على العمل بجدية فيما تبقى من مدة ولايتهم، فيما لم يستطع البعض الأخر التعبير واكتفوا بانتظار ما ستسفر عنه هذه التعديلات.
وتداول أغلب النشطاء تدوينة موحدة جاء فيها “انباء عن تعديل حكومي يتم بموجبه اعفاء وزراء وكتاب دولة ومدراء مؤسسات عمومية على خلفية التحقيق في مشروع منارة المتوسط”، وهو الأمر الذي دفعهم إلى ترقب هذه التعييرات الجديدة بفارغ الصبر.
وكانت الحكومة قد تشكلت بعد شهور من المفاوضات العسيرة التي قادها الرئيس السابق عبد الإله بنكيران، وضمت 39 وزيرا وكاتب دولة، وشارك فيها ستة أحزاب هي: العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والاتحاد الدستوري، وحزب التقدم والاشتراكية.