وفاة المولود الخديج الذي لُفّ في كيس بلاستيكي لعدم توفر المستشفى على قارورة له

لم تكتمل فرحة والدي الخديج الذي حصل بعد عناء على حاضنته الخاصة بحديثي الولادة، حتى توصلا اليوم السبت بخبر وفاته.

وقال مروان في اتصال له بمجلة سلطانة الإلكترونية أن إدارة المستشفى لم تمنحه أية معلومات توضح سبب الوفاة طالبة منه الانتظار حتى صباح الغد.

وأضاف الوالد المكلوم واصفا ما تمر به زوجته: “حالة زوجتي لا توصف، الأمهات سيعرفن ما تشعر به”.

وكان الأب قد توجه منذ أسبوع بنداء للمغاربة لمساعدته بعد أن أنجبت زوجته البالغة من العمر 19 عاما مولودا لم يتجاوز الخامسة أشهر في ظروف جد صعبة بالمستشفى الجهوي الإدريسي التابع لمدينة القنيطرة والذي لم يوفر للخديج الحاضنة الخاصة بالمواليد الحديثي الولادة ليتم بعدها نقله إلى مستشفى السويسي حيث تلقى الأب العاطل عن العمل الصدمة الثانية حيث أخبرته الطبيبة المختصة بالتوليد أنه “لا توجد “قرعة” إضافية للمولود”، فتم لفه بكيس بلاستيكي لضمان حرارة مناسبة له.

وبفضل الضغط الفايسبوكي الذي مارسه النشطاء، تمكن الخديج من الحصول على حاضنة بعد مرور أسبوع من ولادته، إلا أن الأقدار شاءت أن يلفظ أخر أنفاسه مساء اليوم السبت.

Comments (0)
Add Comment