نزهة الركراكي اسم مرسخ في أذهان المغاربة والعالم العربي، ممثلة مغربية معروفة، ولدت سنة 1950 بالعاصمة الرباط، ودخلت مجال التمثيل منذ أزيد من 25 سنة، إذ أتقنت وباحترافية جميع أدوارها التلفزية، لعشقها الفن منذ نعومة أظفارها.
استطاعت الفنانة المغربية، خلال مسيرتها الفنية المكللة بالنجاح، أن ترسم ملامح إحدى “سيدات” المسرح المغربي، بامتياز، حيث عشقت المسرح لدرجة تفوق الخيال، وكان أول محطة في مسارها الفني.
وتميزت الفنانة بازدواجية في أدوارها، فهي بالإضافة لكونها ممثلة محترفة، ربة بيت وأم لولدين غير شقيقين، أحدهما ليس إلا الفنان سعد المجرد الذي كشفت في تصريح سابق بأحد المؤتمرات الصحفية أنها تحرص على تدليله لأنه لا يزال طفلاً في المنزل، فيتصرف بمزاجيّة، يغار ويطلب اهتمامها وحنانها ويعاتبها كالأطفال، ولها ابن آخر يدعى “علي”.
ومثلت نزهة القفطان المغربي في عدة مناسبات، إذ ظهرت بطلات جميلة لفتت الأنظار إليها، باعتبارها إحدى نجمات الشاشة المغربية، وهو ما دفع البعض إلى مناداتها بسفيرة القفطان المغربي.
وقضت صاحبة “الإبتسامة الدائمة” كما يحب أن يلقبها البعض أربع سنوات في دراسة المسرح، أما انطلاقتها الأولى، فكانت خلال نهاية السبعينيات من القرن الماضي، ضمن فرقة المسرح الوطني محمد الخامس، حيث لعبت أدوارا في مسرحيات كانت أولاها “قاضي الحلقة” وتلتها أعمال مسرحية عديدة منها “المرأة التي” و “ساعة مبروكة”.