أثارت صور فتاة ترتدي النقاب والجوارب الشفافة وحذاء لوبوتان جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال ظهورها في مهرجان “البولفار” الشبابي في الدار البيضاء، استغراب الحاضرين وغضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشف هشام العسري، المخرج المغربي المثير للجدل في اتصال له مع مجلة “سلطانة” الإلكترونية، أن الفتاة هي ممثلة كوميدية أجنبية مشاركة في بطولة أحد أفلامه القصيرة التي سترى النور نهاية الشهر المقبل، والتي اختار أن تكون “المرأة” محورها حيث سيناقش علاقة الرجل والمرأة في المجتمع المغربي.
وعبّر عن “تعبه” من ردود الأفعال المتسرعة التي دائما ما تلاحق أعماله الفنية، وعن انزعاجه من رؤية بعض الأشخاص والمنابر الإعلامية وهم يتناقلون أخبارا واتهامات مغلوطة بخصوص أعماله الفنية باعتبارها “مسيئة” لصورة الإسلام وهو ادعاء خاطئ ولكنه يتعايش معه، وقال: “أنبهر عند رؤيتي لأشخاص يخلطون بين النظرة الفنية للمخرج وبين الكفر، فهو بالنسبة لهم أمر أسهل من قول أشياء ذكية”.
أما عن أفلامه الجديدة، قال المخرج: “كل فيلم قصير يتحدث عن قصة أنوثة معينة، وكلها تهدف لحماية المرأة من الفكر التقليدي الذي يغلب على المجتمع المغربي”.