خرجت سميرة مستاري، زوجة الممثل هشام بهلول عن صمتها لتكشف لكل من تابع حربهما الإلكترونية عن تفاصيل وأسباب خلافهما، وتوضّح للجميع مضمون التسجيل الذي هدّدها زوجها بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي وترد على كل ما قاله عنها.
وقالت “مستاري” في اتصال لها مع مجلة “سلطانة” الإلكترونية إن والدة وأخت زوجها كانتا السبب الأساسي في خلافهما الحالي وأغلب خلافاتهما السابقة، وذلك راجع حسبما تعتقد لطمعهما في التعويض الصحي الذي تحصّل عليه أثناء تواجده في المستشفى.
وأضافت “أنها ومنذ عودتهما إلى المغرب بعد أدائهما لمناسك العمرة رفقة والدته، تقطن بمدينة الجديدة بينما يمكث بهلول رفقة والدته وأخته، وذلك بعد أن نشب جدال بينها وبين والدته داخل الحرم المكي حيث قامت الأخيرة بشتمها دون أن يتدخل زوجها للدفاع عنها، بل وقرّر إتمام المناسك رفقة أمه تاركا إياها تقيم الطواف وتتم المناسك لوحدها دون مرافق لـ 15 يوما”.
و نفت المتحدثة ذاتها خبر طلاقهما قائلة: “هو طلّقني لفظيا مرة واحدة، ولم نذهب للمحكمة أو القاضي، لذا فهو لا يزال زوجي”.
وعن اتهامه لها بإفشاء أسرارهما الزوجية على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت مستاري “إنها لم تُفش أي سر خاص بهما ولم تنشر شيئا نهائيا”، وألقت اللوم على فتاة كانت قد تواصلت معها عبر الفايسبوك وسألتها عن حقيقة تحكُّمها به وطلاقهما ومنحتها بعض المعلومات الشخصية التي جعلتها تشك في أن أحدا بعثها ولربما أخته، إلّا أنها وعن حسن نية شرحت لها أسباب خصامهما وطلبت منها عدم مشاركتها مع أي أحد، فما كان من الفتاة إلا وأن نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتحدّت هشام بهلول، الذي هدّدها بنشر تسجيل صوتي يفضح حقيقتها على حد قوله، بنشره من الآن وقالت: “هذا التسجيل يتضمن شتائم متبادلة بيني وبين والدته التي سبّتني أمامه دون أن يبدي أي رد فعل، ما استفزني لأرد عليها دون وعي”، وعند سؤالها عن سبب تسجيله للجدال، أجابت مستاري بالقول أن زوجها دائما ما يقوم بتسجيل شجاراته معها باعتبارها أدلة قد يستخدمها فيما بعد إذا ما نسبت له اللوم.
وتعليقا عما قاله في منشوره الأخير والذي نعتها فيه بكونها “امراة ليست في المستوى”، وأن “بنات العائلات المحترمات لايفعلن مثل ذلك”، ردّت قائلة: “أنا أعرف هشام جيدا، هو عصبي جدا ولكنه يهدأ بسرعة، وهذا كلام لن يقوله إلا بضغط من والدته وأخته”، أما عن قوله: “بعد طلاقي منها هل سيجرؤ رجل من بعدي على الزواج منها؟”، فالتزمت الصمت قليلا من هول الصدمة وقالت: “حسبي الله ونعم الوكيل، إذا كان بيده الأمر فليمنع عني ذلك”.