لجأت فنانات وإعلاميات عربيات بعدما إشتهرن على شاشة التلفاز إلى تغيير مظهرهن الخارجي، وإجراء عدد لايستهان به من عمليات التجميل، والتي غيرت شكلهن.
فالإعلامية السعودية لجين عمران تغيرت بشكل كلي، بعدما خضعت إلى عملية تجميل على مستوى الأنف، ونفخ شفاه، وتاتو للعيون، وغيرها من الإجراءات التجميلية المختلفة.
أما الإعلامية العراقية سهير القيسي، اتضح أنها خضعت إلى رجيم قاسي والكثير من عمليات التجميل، والتي غيّرت تماماً من شكل وجهها، لأن هناك فرق كبير بين ظهورها الأول على الشاشة في العام 2004 وظهورها اليوم.
فيما تألقت عليهن الإعلامية علا الفارس التي ما تزال محافظة على ملامحها الطبيعية، إلا أن مقارنة صورها القديمة والجديدة، تؤكد أنها من الإعلاميات اللواتي تغيرت أشكالهن، بعد إجراءها عملية جراحة للأنف، لتحد قليلا من عرضه وطوله.
وقامت أروى المغربية هي أيضاً كواحدة من المذيعات المتألقات على شاشة الـ mbc، والتي لم تبعد نفسها عن عمليات التجميل، خصوصاً بعدما غيّرت شكل أنفها، وكبرّت شفتيها، وبدّلت رسمة الحاجبين بتاتو طبيعي.
كما قامت الفنانة العربية والمغربية ميساء مغربي التي تختلف تمام في الصورة الأولى، والتي غيرت شكلها لتصبح إنسانة أخرى بعدما تعرضت إلى حادثة سير خطيرة ،فرضت عليها الخضوع إلى عملية التجميل، جعلتها إمرأة أكثر جمالاً وأنوثة.