بعد الجدل الواسع الذي أثاره حظر السباحة بالبوركيني في العديد من البلدان الأوروبية، تشهد لبنان موجة واسعة من الإنتقادات بعدما أصبحت أول بلد عربي يضج بهذا الموضوع.
وتعود أطوار القصة إلى سيدة لبنانية منعت من ارتياد الشاطئ بأحد المنتجعات السياحية المتواجدة في شمال البلاد لأنها كانت ترتدي لباس محتشم للسباحة أو ما يعرف باسم”البوركيني”.
وقد نشرت السيدة التي تدعى “نورا الزعيم” على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تدوينة تشرح فيها ماحدث لها في بلد يعتبر رمزا للحريات والتنوع الديني والفكري، بحسب تعليقات العديد من اللبنانيين الذين انتقدوا تلك الواقعة.
وحسب ماأفادت به السيدة فقد حجزت مع زوجها وابنها الصغير في منتجع سياحي في مدينة طرابلس شمالي لبنان، وفوجئت عند توجهها إلى الشاطئ قصد السباحة بالحارس ينادي زوجها ليعلمه أن زوجته ممنوعة من النزول بالبوركيني.
وتجاهلت نورا هذا المنع لأنها ترى أنها لم تخالف القانون وبحقها النزول إلى الشاطئ كأي مواطن عادي، إلا أن المسؤول أصرّ على المنع لأن القانون يفرض ذلك، ولا يمكن النزول إلا بثياب البحر.