نظمت الجمعية المغربية لتنمية المبادرات احتفالا بالذكرى الرابعة عشرة لميلاد الأمير مولاي الحسن، مهرجان “ربيع الطفولة” في نسخته الثانية، تحت شعار “الطفل و البيئة نحو مستقبل سليم”.
وافتتح المهرجان الذي يمتد لثلاثة أيام بتنظيم كرنفال انطلق من القاعة الكبرى لمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، وصولا لساحة البريد بشارع محمد الخامس بالرباط، بمشاركة أزيد من 752 طفلا من مختلف الجمعيات والمؤسسات التعليمية، منظمون في مجموعات من الفرق التراثية فرقة أحواش، جبالة، عيساوة تمثل جميع مناطق المملكة، والفرقة النحاسية، فضلا عن الفرقة الهندية والإفريقية، وفرقة التراث المصري.
وقالت الباتول الداودي، رئيسة الجمعية المغربية لتنمية المبادرات لمجلة سلطانة، “إن المهرجان في دورته الثانية، يتميز بالتعددية الثقافية من خلال استحضار البعد الإفريقي، كما يسعى في ذات الوقت إلى أن يجعل من الطفل عامل قوة عنصر بناء، وعنوان وحدة وتساكن أفق لرهانات المستقبل التنموية”.
كما أشارت “الباتول” إلى “أن فقرات البرنامج تضمنت ورشات ورقصات متنوعة، وكذا نشاط للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة إلى جانب ندوة فكرية تحت عنوان: “دور العمل الجماعي والجمعوي في الرفع من مستوى التعليم الأولي”، استهدفت مربيات مراكز التكوين بالتدرج المهني”.
وسيعرف المهرجان في يومه الختامي والثالث قرية الطفل بنزهة حسان بالرباط، تضم مسابقات وفضاءات الألعاب، إضافة إلى الورشات البيئية ومعامل ذهنية، وموسيقى ترفيهية للأطفال.
ابتسام أوغريس- متدربة