تصدر المغني بوبا اليوم الخامس من مهرجان موازين – إيقاعات العالم في دورته السادسة عشرة (12-20 ماي)، حيث أسر عشاق فنه الذين توافدوا بأعداد هائلة على منصة السويسي العالمية للقاء فنانهم المفضل.
وقال بلاغ لجمعية مغرب الثقافات ، المنظمة للمهرجان، أنه “بموسيقاه المنفردة والمتوهجة، وأسلوبه الحاد، واصل نجم الراب الفرنسي أكبر نجاحاته” التي أسفرت عن حصوله على ثماني أسطوانات ذهبية، وخمس أسطوانات بلاتينية خلال مشواره الفني.
وأضاف البلاغ “هذا المغني الذائع الصيت عالميا، اشتهر بموهبته الفذة، التي سنحت له التعاون مع ب. ديدي، وأكون وريان ليسلي، أتحف جمهور المهرجان بتقديم عرض سيبقى بلا شك راسخا في أذهان الذين حضروا هذه السهرة. وأكدت هتافات وتصفيقات الحاضرين أن الراب الفرنسي كان ومازال أمامه مستقبل زاهر”.
وتابع المصدر قائلا “شارل أزنفور الذي استضافه المهرجان لأول مرة، أضحى وفيا لهذه التظاهرة ، حيث أحيى للمرة الثانية حفلا بمسرح محمد الخامس إمتاعا لمعجبيه”. هذا المطرب الفرنسي الذي احتفل بعيد ميلاده الثاني والتسعين، برهن كيف استطاع أن يبقى أسطورة حية للأغنية. حصل على لقب “فنان القرن” من قبل “سي إن إن” سنة 1988، فقد خاض مسارا فريدا امتد على 70 سنة، حيث باع خلاله أزيد من 100 مليون أسطوانة ، وأنجز 249 ألبوم، وألف 1200 أغنية، وصور 80 فيلما، وحصد المئات من الأسطوانات الذهبية، والبلاتينية والماسية.
وبمنصة النهضة، أحيى فارس كرم، الوفي لمهرجان موازين، وأحد أكبر المغنيين اللبنانيين، الذي مزج بنجاح الدبكة بالإيقاعات اللبنانية، حفلا شيقا رحل بالجمهور إلى عوالم إيقاعاته الأخاذة، حسب البلاغ.
هذا الفنان الذي يوجد في رصيده ثمانية ألبومات وجولات بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وأستراليا وأمريكا الجنوبية أدى أكبر نجاحاته، “شفتها”، و”التنورة” و”ريتني” و”نسونجي” التي ساهمت بشكل كبير في نشر هذا الأسلوب الموسيقي خارج لبنان والتي رددها معه الجمهور طيلة الحفل.
خلال نفس الأمسية، فاجأ المغرب أيضا الجمهور بغنى مواهبه التي صدحت على منصة سلا. في البرنامج، وعلى إيقاعات شعبية وجمهور غفير جاء لحضور حفل شيق أحياه ثلاثة فنانين مميزين في هذا اللون الغنائي، ويتعلق الأمر بحميد سرغيني، وزينة الداودية، وفايف ستار، الذين أدوا أشهر الأغاني الشعبية بأسلوبهم.
ومن المغرب إلى القارة السمراء بأكملها، يقول البلاغ، احتفى موازين بالموسيقى الإفريقية مع الحضور المبهر لـ إيبيبيو ساوند ماشين، مجموعة أفرو –لندنية التي ألهبت حماس الجمهور بكوكتيل غنائي مزج بين الهاي لايف والإلكترو والبوست بانك والديسكو.
وأضاف المنظمون أنه على منصة أبي رقراق، أبهرت المجموعة الحضور بأغانيها اللافتة، وصوت قائدها إينو ويليامز القوي، الذي سافر بالجمهور إلى عالم أفضل ما تمنحه إفريقيا من إيقاعات متنوعة.
وفي نفس الوقت، وبمنصة شالة، “رمز الانفتاح على التقاليد الموسيقية من أصقاع بعيدة”، طبقا للبلاغ، صدحت أنغام البارلياريس، من خلال أداء غنائي لفنانين من هذه الجزيرة الاسبانية: ماركو ميزكيدا، موسيقي متمكن وموهوب وأسطورة، حيث أسس أسلوبا فريدا في العزف على البيانو، وخوان كوميز “تشيكويلو” أحد عازفي القيتارة المبدعين في فن الفلامنكو، وملحن متفرد في عصره .
واشار البلاغ إلى أن الثنائي أتحف الجمهور بحفل باهر مزج بدقة بين الأصالة والإخلاص الكامل للموسيقى.
وأخيرا، وكما دأب على ذلك، خصص موازين ولليوم الرابع في شوارع الرباط وسلا عروضا في أكبر شوارع المدينتين أدتها الفرق المغربية أسامة باند، المتخصصة في فنون السيرك، ومجموعة باخو عتيقة، المعروفة بإتقانها للرقص والدقة المراكشية.