السبب الحقيقي الذي جعل أسرة سارة يطردونها إلى الشارع

كشفت نائبة أمينة المال لجمعية بصمة خير "صفاء رشاد" في حديثها مع مجلة سلطانة، أن سارة كانت تعيش في إيطاليا مع والدتها وكانت تربطها علاقة حميمية مع شاب مغربي والذي نتج عن الحمل وأرغمتها والدتها إلى العودة إلى المغرب لتطردها أسرتها من المنزل وتتشرد في الشارع.

وقالت سارة التي تبلغ من العمر 22 سنة، من خلال البوح الذي أباحته لجمعية "صفاء رشاد"، أن أسرتها طردتها إلى الشارع وهي حامل، وبعدما أنجبت تكلفت جمعية الأطفال المتخلى عنهم بآسفي، باحتضان ابنتها مريم، واستمرت سارة في العيش في الشارع لمدة أربعة سنوات في ظل المعاناة والعنف والاغتصاب والتهميش دون أن تتدخل الجهات المعنية.

وأفادت "صفاء رشاد"، حسب ما حكته لها سارة، أنها تنحدر من عائلة ميسورة الحال ولها نفوذ في منطقة فقيه بن صالح، وأنها كانت تعيش في بيت متوفر فيه كل الإمكانيات.

وعبرت سارة  عن حزنها الكبير حيث قالت ل"صفاء رشاد"، أن والدها كان يمر دائما بجانبها في الشارع ولا يهتم  لأمرها، وأنها تتعرض للتهديد بالقتل من طرف إخوانها كلما حاولت أن ترجع إلى بيتها.

مشاركة