هذه أهم نصائح الجامعة المغربية لحقوق المستهلك لاستعدادات رمضان

تستمر الحملات التوعوية للجامعة المغربية لحقوق المستهلك طيلة السنة، حرصا منها على توعية المواطن بمخاطر الاستهلاك غير المعقلن، وهو ما يؤكده بوعزة الخراطي، رئيس الجمعية الذي لفت الانتباه إلى كون فترة شهر رمضان تدخل في صلب اهتمام الجامعة بالنظر لما يعرفه استهلاك المواكن المغربي من تغيير.

الخراطي أكد في تصريحات لمجلة "سلطانة" كون "التوعية تستمر طلية السنة من خلال فروعنا وجمعياتنا الممتدة على مجموع التراب الوطني، لكنها تكثف خلال الفترة التي تسبق شهر رمضان، الذي يتحول من شهر صيام إلى شهر تبذير"، حسب تعبير المتحدث.

وتنصح الجامعة على لسان رئيسها، بالحرص على شراء ما نحتاجه من أماكن تخضع للمراقبة، "إذ نكون بذلك نحمي قد حمينا أنفسنا بنسبة 50%، وأيضا تكون بين أيدينا آلية للمحاسبة"، فالمتاجر والمحلات تظل أكثر أمانا، رغم أننا نسمع أخبارا عن سلع فاسدة في هذه الأماكن أيضا، لكن حينها يمكننا محاسبتها عبر القانون والسلطات، أما شراؤها من الأزقة فلن تمكننا من حماية أنفسنا أولا ولا محاسبة التاجر ثانيا" يؤكد الخراطي.

وأضاف المتحدث "أننا في المغربي لدينا سوق حر وداخله عرض وطلب تتحكم نسبهما في الأثمنة، لذلك نتمنى من المغاربة أن يعملوا على اقتناء ما يحتاجونه خلال رمضان يوميا، لا أن يقتنوا السلع بكثرة منذ أول يوم أو قبل رمضان بأيام، فهو ما يؤثر سلبا على الأثمان خاصة المواد التي لا نستهلكها، ويكتفوا بالمواد المطلوبة يوميا، وهو ما سيحمي المغربي على المستوى الصحي والاقتصادي أيضا فالإفراط في الشراء سيضر ماله والإفراط في الأكل سيضر صحته"، حسب تعبيره.

مشاركة