رشيدة طلال: هذا رأيي في الأغنية المغربية الشبابية الجديدة ونجومها

"في دردشة حصرية لمجلة "سلطانة" مع الفنانة رشيدة طلال، أكدت هذه الأخيرة أنها تفضل الاستماع للأغنية الملتزمة، موضحة أنه تقصد "تلك الملتزمة بجودة الصوت والكلمات والأداء"، حسب تعبيرها.

الفنانة الصحراوية عادت بذاكرتها "لسنوات كان فيها للمغرب لجنة خاصة بالكلمات، هي من تقيم جودة العمل الفني، لكن اليوم اختلف الحال، وأصبح الجمهور الحكم الأول والأخير".

وأردفت قائلة: "نرى أن الجمهور يستحسن هذا النوع من الأغاني الجديدة التي تدخل في إطار الموجة المغربية المنتشرة، على الرغم من أن الكثير منها، لم تجد ترحيبا من قبل الإذاعات المغربية، إلا أنه وبفضل الإنترنيت تمكن هؤلاء من إيجاد منبر جماهيري يتمثل في اليوتيوب، ونجاحهم فيها تفرض على هذه الإذاعات أن تذيعها بعد ذلك".

رشيدة أوضحت أن لها بعض الملاحظات على الأغاني المغربية الجديدة، إذ قالت "يجب علينا أن ننتبه ونحن نروج لأغنيتنا المغربية، على إيصالها برقي، وأن لا نسقط في الأخطاء ولو عن غير قصد"، مضيفة "هناك فعلا من نجح من الشباب المغاربة وحقق مشاهدات وساهم في إيصال أغنيتنا للعالم العربي، لكن هناك من بينهم من كان له اختيارات غير سديدة، لكنها أخطاء متجاوزة قد يتم نسيانها بالتركيز في المستقبل على أغاني ذات قيمة ويستفيد من أخطائه".

طلال اعتبرت أن الفنان يعطي طبقا بمكونات مختلفة ومتنوعة، ويجب عليه دائما أن يراعي ما يحبه الجمهور ويستمتع به، أكيد أن أي عمل سيجد انتقادات لكن لا يجب أن تحطمنا بل نتعلم منها ونتبعد عن تكرارها، هؤلاء أبناؤنا ونتمنى لهم النجاح والاستمرارية وأن لا تموت موجتهم بسرعة، فقد ساهموا في إيصال الأغنية المغربية، لكن عملهم جاء بعد نضال حقيقي من الفنانين المغاربة من الجيل السابق وأوصلوها بشكل كبير دون توفر هذه الإمكانيات المتاحة حاليا"، تقول المتحدثة.

مشاركة