شيماء لـ"سلطانة": أواجه مصيري لوحدي.. لا أحد قدم لي المساعدة

مازالت شيماء التي تبلغ من العمر 16 سنة مصدومة مما جرى لها من طرف الطلبة القاعديين، إذ صرحت لـ"سلطانة"  بصوت حزين إنها لا تعرف كيف تتصرف، فهي مصدومة وتعاني من اكتئاب حاد بعد حادثة حلق شعرها وحاجبيها وصفعها من طرف الطلبة البرنامج المرحلي بكلية العلوم بمكناس.

وأكدت لـ"سلطانة" أن الجمعيات النسائية لم تتواصل معها ولم يتصل بها أي أحد لتقديم مساعدة لها، سوى جمعية نسائية وحيدة، تقول في هذا السياق بنبرة قلقة " لا أعرف اسم الجمعية..أصبحت أنسى بسرعة.. هي جمعية وكفى، لكن ما أذكره أنه لم يقدم لي أي أحد المساعدة، أنا أواجه مصيري لوحدي".

تقول "شيماء" إنها مازالت تتوصل بتهديدات من طرف الطلبة القاعديين، ويعتبرون محاكمتها أمرا بطوليا.

وأكدت شيماء لـ"سلطانة" أن الشرطة القضائية لم تنتهي بعد من التحقيقات، مشيرة إلى أن المحكمة الابتدائية في مدينة مكناس، قد قررت إرجاء النظر في ملفها إلى تاريخ 30 ماي الجاري للنظر في القضية.

ومن جهة أخرى، قالت "شيماء" أنها لن تتخلى عن حقها في معاقبة الجناة، وأنها تفكر في الاحتجاج أمام المحكمة إلى أن يتم أخذ حقها بالكامل من الجناة.

مشاركة