الوافي تقصف مديرة قناة "الدوزيم" بسيل من الانتقادات

قالت نزهة الوافي، برلمانية عن حزب العدالة والتنمية، "إن المسكينة سيطايل لا تتملك أبجديات القواعد الديمقراطية لتقييم المنتوج الإعلامي في البلدان الديمقراطية الممول من ضرائب المواطنين"، مشيرة إلى أن النموذج الإعلامي البريطاني الذي نال إعجاب سيطايل، قد قررته المجالس المنتخبة البريطانية.

وقالت برلمانية العدالة والتنمية في تدوينة فايسبوكية عنونتها بـ "إلى المسكينة سيطايل ، "بما أنك معجبة بالنموذج الإعلامي البريطاني وهذا حقك وتردين تطبيقه، أدعوك مسكينتي أن تتقدمي للانتخابات وتتقدمي بعد فوزك المستحيل بمشروع قانون يناقض المشروع الحالي ويكون بديلا للنموذج المغربي الحالي".

[soltana_embed]https://www.facebook.com/nezha.elouafi/posts/1063802747032959?pnref=story[/soltana_embed]

وأضافت في حسابها الخاص بموقع الفايسبوك، "اعلمي مسكينتي أنه لا توجد ببريطانيا سيدة على رأس قناة بريطانية تحتقر البريطانيين وتعمل على تسطيح وعيهم، إن ديمقراطيتهم لا تحمي سيدة التحكم الأولى من أن تحاسب ضدا على رئيس جاءت به صناديق الاقتراع".

وذكرت الوافي في الرسالة التي وجهتها لمديرة القناة الثانية بأن البريطانيين "لا توجد لديهم سيدة على رأس قناة عمومية تقدم منتوجا إعلاميا يقتات ويتغذى وينتعش على الهشاشة الاجتماعية والجهل والفقر والأمية والإقصاء ويجد حكايات المسلسلات المدبلجة كلها جنس وطلاق وزواج وقصص خيالية لتصنع كل التناقضات الممزقة لما بقي من المشترك الوطني المغربي لدى الأجيال الصاعدة".

وأشارت إلى أن أي منتوج إعلامي في عمقه "ليس إلا مجسما هلاميا لا يليق برصيد قرنين من حضارة وثقافة حسانية أمازيغية عربية اسلامية للملكة المغربية"، ملفتة إلى أن القناة الثانية الممولة من ضرائب المغاربة "من المفترض أن تقدم منتوجا يعالج التحديات التي يواجهها شبابنا اليوم من مشاريع إعلامية تربوية وتثقيفية وترفيهية تكون لهم مناعة مما يقدمه لهم سوق النت من مواد التطرف وثقافة الإرهاب".

واعتبرت الوافي أن "الخطر الداهم هو أن المنتوج، الذي تسهر على تقديمه سيدة التحكم الأولى فضلا على انه يخدم مشروعا لا مستقبل له لدى المغاربة لمقاومتهم الباسلة تاريخيا بشكل تلقائي ومحافظتها على هويتهم الحضارية فهو يقوض على المدى البعيد أساس بنية النظام السياسي المغربي في هذا البلد المؤسس على المرجعية الدينية الإسلامية، وإمارة المؤمنين".

مشاركة