فنانة تشكيلية تفتتح معرضا حول "حضارة الورود" ببني ملال

افتتح، مساء أمس الجمعة بدار الثقافة ببني ملال، معرض تشكيلي للفنانة زينب اسليماني الادريسي تحت عنوان ''حضارة الورود''، والذي شكل مناسبة تعرف من خلالها زوار المدينة على لوحات الفنانة التشكيلية، التي تعبر عن تعلقها بجمالية الطبيعة .

ويشكل هذا المعرض، الذي يتواصل إلى غاية 15 ماي الجاري، فرصة لهواة وعشاق الفن التشكيلي بالاستمتاع باللوحات الفنية ، ومناسبة يتعرف من خلالها العموم على التجربة الفنية ومسار هذه الفنانة التشكيلية العصامية التي ولجت عالم الفن بالصدفة إلى حين أن شقت طريقها نحو تثبيت الذات في مجال الفن التشكيلي.

وقالت الفنانة التشكيلية زينب اسليماني الادريسي، في تصريح صحفي، إن هذا المعرض يشكل ترجمة أحاسيس عشق جمعها بالورود، عشق الريشة والرسم والإبداع وتعليم الآخرين، مضيفة أن علاقتها الوطيدة بالورود والتي امتدت لسنوات جعلتها تشتغل على هذه التيمة التي منحتها القوة والأمل بعد المرور بظرفية صعبة.

وبعد تأكيدها أن العمل الفني التشكيلي يعد بمنزلة الأثر الأدبي الذي يتوخى إبلاغ الطلب والحقيقة، وأن الحياة لن تقوم إلا بتجسيد كل ما يختلج في الصدور.

وأشارت إلى أن التفكير في تنظيم معرض تشكيلي ببني ملال جاء بعد تشبعها بفكرة نقل تجربتها الفنية من دائرة المدن الكبرى والانفتاح على المدن الصغيرة باعتبار أن الفن التشكيلي آلية لربط جسور التواصل والتفاعل بين مختلف المكونات الثقافية المغربية والمهتمين بهذا اللون الإبداعي.

وتطرقت، بالمناسبة، إلى الإكراهات التي يعرفها الحقل التشكيلي وفي مقدمتها الإمكانيات المادية والوسائل اللوجستيكية وإعداد اللوحات والتسويق والترويج بالشكل المرغوب فيه.

من جهته، قال المدير الجهوي لوزارة الثقافة ببني ملال عبد السلام أمرير، إن تنظيم معرض الفنانة التشكيلية اسليماني ببني ملال يأتي في إطار الانفتاح على الطاقات الابداعية والفنية من خارج المدينة والجهة للاستفادة من تجاربها وخبراتها في المجال.

وأكد أن المعرض التشكيلي الفردي يتميز باختياره لعنوان يفند ما يعتقده البعض بكون ثقافة الورود ثقافة وافدة بل هي ثقافة متجذرة في هوية المغاربة من خلال توظيفها في العديد من المجالات كالزرابي المغربية والحناء والحلي والتشكيل المعماري .

مشاركة