الذكرى 13 لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن

يوم 8 ماي 2003 ازدان فراش الملك محمد السادس والاميرة لالة سلمى بالامير مولاي الحسن، ويوم الاحد المقبل ستحل الذكرى الثالثة عشرة لميلاده، وهي مناسبة يستحضر فيها الشعب المغربي الاحتفالات البهيجة التي أعقبت الإعلان عن ميلاده بدءا بإطلاق المدفعية 101 طلقة احتفاء بالمولود السعيد، ثم تجمع للمواطنين بساحة المشور السعيد، وصولا إلى حفل العقيقة الذي أقيم في 15 مايو 2003.

ويتلقى الأمير مولاي الحسن تربية خاصة في كنف والده الملك محمد السادس ووالدته الأميرة لالة سلمى، تجمع بين تربية تقليدية تلقاها والده وجده الملك الراحل الحسن الثاني، وبين تربية عصرية منفتحة على الثقافات واللغات والحضارات الأخرى.

وبخصوص تربيته فقد أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس في إحدى الحوارات الصحافية بالقول: "أنا لا أريد أن تكون شخصية ولي العهد مطابقة لشخصيتي، ولكن أحرص على أن تكون له شخصيته الخاصة به"، وهو ما طبقه الملك في تربية نجله الأمير الصغير.

وتحظى تحركات الأمير أينما حل وارتحل داخل وخارج المغرب بالكثير من المتابعة والفضول، بدافع رغبة البعض في معرفة أدق تفاصيل شخصية ولي العهد، وأيضا لكونه يمتلك "سحرا" خاصا يجعل من محيطه ومحبيه يتوقون لمتابعته ومعرفة أخباره.

وعلى غرار جده يحرص دوما ولي العهد على ألا يترك يده للتقبيل من طرف من يسلم عليه من المسؤولين، أو حتى من مرافقيه المقربين .كما أن الكثيرين يؤكدون أن الأمير الصغير النشيط يشبه كثيرا جده الملك الراحل الحسن الثاني، في نظراته الذكية، وخطواته الواثقة، وفي أغلب تصرفاته.

مشاركة