كيف تحافظين على الحالة النفسية لطفلك التوحدي؟

كثيراً ما يتمنى آباء الأطفال المصابين بالتوحد لو أنهم لاحظوا علامات التوحد مُبكراً.. وتشخيص الطفل باضطراب طيف التوحد أمر صعب ومؤلم على الوالدين، إلا أنَّ وقعه أصبح الآن أخف بكثير مما كان عليه قبل عشر سنوات، كما أنَّ تأثير اضطرابات التوحد وحدتها تختلف من شخص لآخر فقد يكون لدى شخص ما خفيفاً ولدى الآخر شديدا.
"سلطانة" تقدم لك وصفة سحرية للتعامل مع طفلك التوحدي ومراعاة حالته النفسية:
- تحدثي مع طفلك دائماً ليتعلم الكلمات، حتى وإن ظنت أنَّه لا يبدي انتباهاً لك، إلا أنَّه يسمعك ويفهمك ويتعلم، وإن لم يرغب بالتحدث معك فلا تجبريه.
- عاملي طفلك بالحب والاحترام حتى يتعلمه منك، فينمو ويشعر بأنه جدير بذلك.
- احذري من تغيير الأثاث أو مكانه؛ لأنَّ ذلك يزيد من القلق والخوف لديه، وإذا كان لا بد من ذلك فمحاولة شرحه وإشراكه في التغيير قد يخفف من وطأة الضغط النفسي عليه .
- يجب التأكد من أنَّ البيت والغرفة التي يقضي فيها الطفل معظم وقته فيه آمن، فبدلاً من استخدام كلمة (لا تلمس ذلك الشيء) أو (لا تلعب بهذا) اجعلي البيت مكاناً آمناً يستطيع الطفل فيه أن يلعب أو يفعل ما يحلو له .
- الاهتمام بإضاءة المكان من الأمور اللازمة لصحة طفلك، تظهر على طفل التوحد أعراض التعب السريع وقلة في التواصل البصري وضعف في الانتباه في غرفة مضاءة بالفلورسانت (Fluorescent) في حين يظهرون تحسناً ملحوظاً في غرفة مضاءة Incandescentالإضاءة المتوهجة الصفراء.

مشاركة